الطبراني

152

المعجم الكبير

ولو سلك الناس واديا وسلكتم واديا لسلكت واديكم أفلا ترضون أن يذهب الناس بهذه الغنائم الشاة والنعم والبعير وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سمعت الأنصار قول النبي صلى الله عليه وسلم قالوا رضينا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجيبوني فيما قلت فقالت الأنصار يا رسول الله وجدتنا في ظلمة فأخرجنا الله بك إلى النور ووجدتنا على شفا حفرة من النار فأنقذنا الله بك ووجدتنا ضلالا فهدانا الله بك فرضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا فاصنع يا رسول الله ما شئت في أوسع الحل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما والله لو أجبتموني بغير هذا القول لقلت صدقتم لو قلتم ألم تأتنا طريدا فآويناك ومكذبا فصدقناك ومخذولا فنصرناك وقبلنا ما رد الناس عليك لو قلت هذا لصدقتم فقالت الأنصار بل الله ولرسوله المن والفضل علينا وعلى غيرنا ثم بكوا فكثر بكاءهم فبكى النبي صلى الله عليه وسلم معهم ورضي عنهم فكانوا بالذي قال لهم أشد اتيناك وأفضل عندهم من كل مال * ( خصيفة أبو يزيد عن السائب بن يزيد ) * حدثنا أحمد بن زهير التستري ثنا جعفر بن محمد الوارق الواسطي ثنا خالد بن مخلد حدثني يزيد بن عبد الملك النوفلي عن يزيد بن خصيفة عن أبيه عن السائب بن يزيد قال لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم جواري يتغنين يقلن تحيونا نحييكم فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دعاهن فقال لا تقولوا هكذا ولكن قولوا حيانا وإياكم فقال رجل يا رسول الله أترخص للناس في هذا قال نعم إنه نكاح لا سفاح أشيدوا بالنكاح